اليوم وأثناء تفحيطي المعتاد على الشبكة العنكبويته وأثناء بحثي عن خرائط لدولة الكيان الصهيوني [أسرائيل] وصلت إلى الصفحة المخصصه لها بالموسوعة العالمية [ويكبيديا] وما أدهشني حين قرأت المقالة هو مسألة الأعتراف بالدولة والتي ذُكرت بالمقالة وسأقتبس لكم بعض الكلام منها :
ليس اعتراف الدول العربية بدولة إسرائيل أمرا مفروغا منه إذ عارض جميعها تأسيس الدولة وحتى حاولت الحيلولة دونه عن طريق التدخل العسكري. كانت مصر أول دولة عربية تعترف بدولة إسرائيل رسميا عندما قام الرئيس المصري أنور السادات بزيارة إليها في نوفمبر 1977.
- هناك اعتراف شبه رسمي من قبل الدول العربية التالية والذي يضم الاعتراف بجوازات السفر الإسرائيلية وعلاقات في مجالي التجارة والسياحة:
- أما باقي الدول العربية فتتعامل مع إسرائيل بصورة غير رسمية أو غير مباشرة وبشكل غير متواصل. وهذه هي طبيعة الحال منذ بداية تسعينات القرن العشرين.
يحتوي القانون الإسرائيلي على قائمة 5 دول عربية تُعرَّف كـ “دول عدو” وهي: سوريا ، لبنان ، المملكة العربية السعودية ، العراق و اليمن . ومعنى هذا التعريف هو اضطرار أي مواطن إسرائيلي إلى تصريح خاص لزيارة هذه الدول ولو استخدم جواز سفر أجنبي.
مسألة الاعتراف بإسرائيل في الساحة الفلسطينية
في سبتمبر 1993 أعلن ياسر عرفات، كرئيس منظمة التحرير الفلسطينية، عن اعتراف المنظمة بدولة إسرائيل، في إطار تبادل رسائل الاعتراف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين. في هذه الرسالة لم يمثل عرفات دولة فلسطين التي أعلن عنها في الجزائر عام 1988، حيث كان الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير وإسرائيل فقط. جاء الاعتراف بعد نهاية المفاوضات التي أسفرت عن اتفاقية أوسلو قبل مراسم التوقيع على الاتفاقية. ما زالت حركة حماس ترفض هذا الاعتراف مما أثار التعقيدات عندما فازت الحركة في الانتخابات التشريعية للسلطة الوطنية الفلسطينية. بينما يتمسك رئيس السلطة محمود عباس بالاعتراف المنصوص عليه في رسالة عرفات، يرفضه مندوب حماس إسماعيل هنية بهذا الاعتراف نظرا إلى ما ينص عليه ميثاق حماس.
ما يقلقني حقيقة أن هذه المعلومات قد تكون مظللة أو غير صحيحة نوعاً ما، فالكل يعلم أن أسرائيل أصبحت واقعاً ملموسا ويجب أن نعتاد عليه حتى لو أبينا ذلك، فقط أردت أن أذكر أن أغلبية الدول العربية أصبحت تعترف بأسرائيل ولا تستطيع أن تفرض رأيها عليها وحتى لو لم تُذكر أسمائها بالمقالة، ولا أعتقد أن أي أحد منكم سيعارض كلامي، والسؤا هنا متى سنكون قادرين على أن نعارض أسرائيل وأفعالها ولا نكتفي فقط بأن “نُدِينْ” ما تقوم به من جرائم بحق الشعب الفلسطيني بل بحق البشرية كافة !
أترك التعليق لكم !







