Posted by: .๑. قَاَفْ .๑. on: 1 مايو 2009
الحَنينُ إِلَىَ وَطَنْي عَهدٌ سَيبقَىَ بِذَاكِرَتْي عَالقاً حَتَى آَخْرِ نَبْضٍ لِقَلْبِي، وَحَتىَ تٌفَارِقَني رُوحِيَ الضَائِعَةُ، سِيِبقَىَ هَذَا العَهَدُ يَجّتِاحُ مُخَيِلَتَيْ إِلَىَ أَنْ أَشْرَبْ مِنْ بِئَرَ جَدَيْ القَدِيمِ، وأَمشَيْ فِيْ أَزِقَةِ بِلدَتيْ المَلِيئِةِ بِضَحكَاتِ الأَهَالِي وأَصَداءَ السَعََادَةِ اليَومّيٍةِ التَيِ يَعَيشٌوهَا، سَأظَلْ عَلَىَ عَهدِيْ إِلَىَ أَنْ أَتَنْفسَ هَواءَ حُقُولَ مَاضِينَا العَتِيقْ، إِلَىَ أَنْ أَرَىْ أَبِتَسَامَاتِ العَذَارَى بَيْنَ الوِدْيَانِ والُسٌهولِ، إَلَىَ أَنْ أَرَى بَرائَةَ الطٌفٌولةِ فِيْ عُيٌوْنِ المَلائَكِةِ الصِغَارِ، إِلَى أَنْ أَرَىَ كَرَمْ وَحَمِيةَ وشَهَامْةَ رِجَالَ قَبْيِلَتَيْ، إِلَى أَن أَرَىْ قَطَيِعَ جَدْيِِ يَرْعَى فَوقَ التِلالِ وَيَمْشِيْ بَيْنَ الجِبَالِ مُكُوِنَاً تَجَمُعَاتِهِ المُعْتَادِةِ التِي تُشْبِهُ السُحُبِ فِي شَكْلَهَا .
قَضَيتُ لَحَظَاتْ عُمْرِي مُنْتَظَرَاً مَوُعِدَ العَوْدَةِ، وَسَأَقْضِيْ بَاقِيْ العُمْرَ فِيْ أِنْتْظَارِهْ؛ فَأَنَا لَنْ أَسْتَطِيعْ الأِحْسَاسَ بِالحَيَاةِ إَلّاَ فِيْ حُضْنِ وَطَنَيِ الأُمْ الذَيْ طَالَمَا أَغَدْقَ عَلَيَ بِحَنَاَنَهِ، وَلَنْ تَشُعَرَ رُوحِيْ بِالسَعَادَةِ إَلّاَ فِيْ رُبُوعَ وَطَنْيَ وَمَسقَطَ رَأَسِيْ، وَتكْرِيِمَاً لَهُ . . وَكَنَوعٍ مِنْ رَدِ الجَمِيلِ لَنْ أُعِطَيَهُ ظَهْرَيّ مُتَجَاهَلً فَضْلَهً . . . سَأَحْمِيهِ حَتَىَ آَخَرِ قَطَرْةِ دَمٍ دَاخِلَ عُرُوْقِيْ !
.~ { عَاشِقْ تَرَابْ الَيَمَنْ
أبدعت أخي الغالي . .
10 أبريل 2011 في 1:37 م
بسيطة هي الكلمات لكن معبرة
ابدعت فاتقنت الكتابة .. وانتظر جديدك
واتمنى ارى وطني يوما ما … مغتربة