Posted by: .๑. قَاَفْ .๑. on: 6 مايو 2009

مَا زِلتُ هَائِماً فِيْ فَضَاءِ الحَيَاةِ، سَابِحاً مَعَ التَيارِ إِلَى مَا لانِهَايةْ، دُونَ أدنىَ عِلمٍ مِنّي عَنْ وِجَهتي , , أَو إِلى أَينَ نِهَايَتي سَتَكوُنْ، هَلْ وَصَلَتْ الامُبَالاةِ فِيني إِلى أَن لا َأَهتَمَ بِمَصِيري، أَمْ أَتُرَاه ِكبْرِيَائِيَ المَفقُودْ هُوَ مَنْ يُحَاوِلْ أَنْ يَتَمْسَكْ بِآَخرِ بَصيَصَ أَمْلِ لِكَرِامتي المَسْلُوبةِ عَنْ طَريقِ الامُبَالاةِ القَاتِلةِ !!!
هَل سَأُوَاصِلُ رِِحْلَتي مَعَ السِبَاحةِ مَعَ التَياِرِ، أَمْ سَأقفُ عَكْسِهُ وأَتْمَسْكْ بِنِورِ الأِملِ وأَسْتَعيدَ كَرامَتْي وَثِقَتَي بِنَفسِي . . المَعْهُودةِ عَنّي لِلأَسَفْ .!؟؟؟؟
~/ مَا زَالَ للحَديثِ بَقْيةٌ..أَنتَظِروا قَرَارَ نُقْطَتَيْ القَافْ