Posted by: .๑. قَاَفْ .๑. on: 2 سبتمبر 2009

كثيرة هي النكسات التي واجهتها في حياتي، وكثيرة جداً هي صدماتي بالواقع المفروض علي، والأكثر من ذلك هي مشاهد تحطم أحلامي بل وتمزيقها على أيدي جلادي الأرواح، هكذا علمتني الحياة . . وهكذا عشتها . . . ويبقى تساؤلي الأكبر هل سأعيشها للأبد على هذه الشاكله، هل ستستمر عيناي برؤية هذا اللون الأسود الفضيع إلى الأبد، وهل ستشرق شمس السعادة وتضيئ حياتي في أحد الأيام، وهل سيرضى علي القدر وتصالحني الدنيا، ملايين الأسئلة “الحزينة” تجتاح تفكيري ووجداني.!؟
قيل ويقال [ مهما طال الليل . . سيطلع الفجر ] وسيبدد بنوره ظلام الليل وظلمه، وأنتي بالنسبة لي كالفجر الأبدي اللذي مسح الظلام والسواد المحيط بي، وأنتشلني من غياهب الحزن، وأعماق اللا مجهول، وكنتي لي شمعة الأمل التي تقف بجانبي غارسة التفاؤل في روحي وقلبي وكياني !
إليكِ يا قصيدتي الجميلة، وخاطرتي الأزلية، يا أطهر روح بين الأروح، يا أجمل حلم، وأكبر طموحاتي، وأروع أمل، وسر شموخي. .
إليكِ يا ملاكي الطاهر، وعنفوان العشق، وشراع الأمان، وأميرة الزمان، ورمز السعادة، يا أحساسي الدافئ، والراحة والأمان . . .
كنتي لي الأمل والسعادة والراحة والأمان . . . وستكونين !
مجنونك . . ♥
[...] شمعة حياتي ! [...]
12 نوفمبر 2009 في 4:36 م
كتــــــــــــابه جميـــــله .. ماشاء الله..
ولكـــــــــن هل لي بتنبيــــــــهـ عــــن مقالة حضرتكـــــــــم؟
إنهــــــــا بخصوص “وهل سيرضى علي القدر….”
أعلــــــــم أنكم من النوع الذي يصلــــــح أخطــــاءه.. ولا يهملها
العفـــو منكم.. وصـــــل قصدكم إلى ذهنـــي ولكن العبـــاره
تحوي قليلـــــــــاً من الشك.. أعنـــــي.. أتمنّــــى منكم إعادة النظــــر في الكلمـــات “وهل سيرضى علي القدر …”
سلمــــــــــت أناملك.. مبدعنا