Posted by: .๑. قَاَفْ .๑. on: 25 أكتوبر 2009
هي تدوينه قديمة كل القدم لي . . وأحببت أن أحولها إلى رسالة مني لكم أخواني وخواتي الأعزاء لعلي أستطيع من خلالها أن المس ضمائركم وقولبكم وأرواحكم “الميتة” وأن أعيدها للحياة، هي طموح وهدف بالنسبة لي أكثر من أن تكون مجرد حلم يجتاح خيالي !
هُزم تيمورلنك القائد الحربي الأسطوري الشهير في معركة حربية، فحزن لذلك، وأعتزل جيشه، وجلس وحده في مكان بعيد، وبينما هو جالس يفكر في هزيمته، رأى نملة تجر حبة شعير، وتحاول الصعود بها إلى جدار مرتفع اتخذت في أعلاه مسكنا لها، فأفلتت الحبة منها، فلم تتركها بل عادت فحملتها، فأفلتت منها مرة ثانية وثالثة ورابعة، وفي كل مرة تعود النملة إلى حمل الحبة، حتى استطاعت في النهاية أن تجمع كل قوتها وتصعد بها إلى بيتها.
عجب تيمورلنك مما رأى، وقال في نفسه: إذا كانت النملة لم تيأس من الفشل مرة ومرات فكيف بي وأنا القائد العاقل المفكر؟!
ثم قام من فوره، ولبس ملابس الحرب، وأعد جيشا قويا للقاء أعدائه من جديد، فكان له النصر والغلبة، وانشأ يردد قول الشاعر:
لا تيأسن إذا كبوتم مرة . . . . إن النجاح حليف كل مثابر
تذكر :
- لا أحد يحتكر النجاح لنفسه، النجاح ملك لمن يدفع الثمن . “أوريسون سويت ماردن“
- الأوقات العصيبة لا تدوم ولكن الرجال الأشداء يصمدون ويواصلون .
- إذا كنت ترغب في النجاح في حياتك فأجعل الإصرار صديقك الحميم، واخبرة مستشارك الحكيم، والحذر أخاك الأكبر، والأمل ملاكك الحارس . ” جوزيف أديسون “
- أجعل من العقبات اللتي تتأثر فيها أحجاراً ترتقي عليها . ” جاك بين “
فقط لأننا بشر ونحن أكرمنا الله بأن هبانا نعمة العقل، ووهبنا نعمة [الأختيار] عن سائر خلقه فكان لنا نعمة العقل عن سائر الخلق، أحياناً هذا العقل ومع كثرة الضغوط التي يواجهها يضطر إلى رفع “راية الأستسلام” معلناً عدم قدرته على الصمود أكثر أم تحديات الحياة، ومع قلة المعرفة وأنتشار الظلام وأحاطته بأرواحنا نجد أن المستسلمين من حولنا هم كثر، هنا أوجه رسالتي لعلها تنور القلوب وتلهم العقول، نحن أمة الأسلام الدين السماوي الي وصلت أصداء رسالته العالم كله، لماذا هذا التخاذل الذي نعيشه لماذا أصبحنا أمة مهمشة لا قيمة لها ولماذا على أتفه الأسباب نستسلم، أنا هنا لا أتكلم عن الحكومات العربية، أنا هنا أتحدث عن الشعوب العربية وسبحان الله وكأنها نسخ [مصغرة] و [عديمة الفائدة] من مرؤسيها !
أنا هنا أدعو الجميع أن تأخذ هذه المخلوق الصغير بحجمه العظيم بقدرته الكبير بعلمه “النمل” كقدوة بعقولها الصغيرة العظيمة، أختارت أن تصارع جميع أقدارها من أجل البقاء والأستمرارية ولم تعلن أستسلامها للعدو وخضوها له أو البحث عن بدائل أخرى، أنها دعوة للتفكر في أحوالنا كيف أصبحنا نسخ مطابقة للبعض، أصبحنا أمة جاهلة بعد أن كنت خير الأمم [أمة أقراء] ولكن هيهات هيهات . . الآن أصبحنا أمة الفن والغناء والرقص والمجون والفساد الأخلاقي وال”الخلقي” للأسف ! . . أمة بدل أن تفكر في أصلاح نفسها وملئ عقولها بالمعلومات الفيدة والقيمة، أرادت وأبت إلا إن تملئ هذه العقول “الـمنتهية الصلاحية” بالفساد وتضييع الوقت على الملهيات مثل الأنترنت كالفيسبوك والتويتر واليوتيوب والشات والمسنجر وصوصلاً إلى الجوالات بانواعها لنصل إلى لبلاك بيري والآي فون وغيرها من شهوات الالفية الثالثة والتي تسمى بالـ”تكنولوجيا”. . .أمة لا يفكر شبابها إلا في الشهوات الدنيوية الفانية راضية وقانعه عن هذا التخبط الذي نعيش به والتشت الفضيع، صلة الرحم أنقطعت، حقوق الجوار أختفت، الكلمة الطيبة أنعدمت، والصلة الروحانية بين العبد وربه أنقطعت !
ويلاه من الخطر الذي نحن مقدمون عليه إن لم نستفق ! . . أنا أنتظر أن أرى بشارات نور التغيير قريباً بحياتكم وعوالمكم الخاصة !
وأخيراً فلنتعلم من النملة فلسفتها في الحياة :
1) لا تستسلم أبدا.ً
2) فـكـر فـي الـمـسـتـقـبـل.
3) كـن إيـجـابـيـاً.
4) أفـعـل كل ما تـسـتـطـيـع فـعـله.
أفعل كل ما تستطيع من خير..وبكل ما تستطيع من وسائل..وبكافة الطرق الممكنة..كلما أتيحت لك الفرصة..إلى أكبر عدد من الناس..لأطول فترة ممكنة..وسوف يكون جزاؤك النجاح المطلق والسعادة الكاملة
فعلا نحن غافلين ولاهين بالدنياولو شدينا حيلنا وفكرنا بيكون تفكيرنا بشي دينوي اللي هو الشغل وكيف اوصل للي اباه
اللهم ارحمنا برحمتك
9 نوفمبر 2009 في 10:51 م
وش فيس بوك
12 نوفمبر 2009 في 10:43 ص
الفيس بوك أكبر موقع أجتماعي بعالم الأنترنت، عدد مشتركيه يصل إلى قرابة الـ 300,000,000 مشترك
تستطيع من خلاله التواصل مع جميع أصدقائك وقد تتفاجئ عند تجربته أن العديد من أصدقائك متواجدون فيه :]