Posted by: .๑. قَاَفْ .๑. on: 21 نوفمبر 2010

أستغرب بل وأندهش عندما أرى بعض الآباء يتسابقون مع الزمن ويلهثون للأنجاب ، وعند الإنجاب وبعد أن يرزقهم الله الأبناء لا يحسنون التصرف بهذه النعمة الغالية والتي لا يشعر بها إلا من فقدها بحكمة ، نجدهم يعجزون عن النوم والأكل والشرب وأنا هنا لا أدري هل أصبح الأطفال [لغزاً يصحب حله] ولا أبالغ إن شبهت الفكرة لدى بعض الآباء عن أبنائهم ووصفتها بأنهم شفرة يصعب حلها وفهمها !
أنا لدي نظرة في هذه الحياة وتتمحور بأن الأطفال يولدون على الفطرة الربانية شأنهم شأن سائر المخلوقات ونحن فقط وحدنا من نشكلهم بإيدينا، نحن من نربيهم، نحن قدوتهم، ونحن من يتعلموا منا، فإذا صلحت تربيتنا لهم صلحوا، والعكس صحيح بطبيعة الحال صحيح، ما تراه في طفلك هو مرآة لتربيتك وتصرفاتك.
المشكلة لدينا أن الأم تريد أن تستمتع بحياتها، والأب يريد أن يخرج مع اصدقائه بعد يوم مليئ بالعمل الشاق ولطالما كان العمل هو العذر التقليدي لأغلب الأباء والأمهات هذه الايام، ولكن أبداً لا يخطر على البعض منهم كم أبنائهم محتاجين إلى أن يجدوا الاهتمام منهم، وكم محتاجيم إلى الإرشاد والحصول على الكثير من الإسئلة التي تجول بعقولهم الصغيرة وتتجدد مع مرورو أيامهم وزيادة خبراتهم .
تربية الأطفال وخلق جيل “مؤمن” وعامل وخلاّق هي مهمة وأمانه على أعناقكم . . وللعلم فقط ، أنها أحد أكثر التجارب متعة وأكثر أتصافاً بالمحبة والمودة والرحمة والعاطفة ؛ والراحة إن شاء الله، ولنتعلم المودة والرحمة من الكائنات الأخرى، لو فكرنا لوهلة لتيقنا ان الله لا يخلق شيئاً عبثا ولو العديد تعلموا من سائر المخلوقات من حولهم لأصبحت الحياة كلها الوان.
أتمنى لكم حياة جميلة وسعيدة ومليئة بالحب وعنوانها التفاهم والمحبة.
كلمات رائعة بجد..
كلامك فيه من الواقع المؤلم..
آســتــــمـر..
قمة الروعة ما شاء الله
سلمت أناملك أخوي =)
25 اغسطس 2011 في 7:34 ص
بوركت أناملكم
نعم هم الجيل الصاعد إن لم تُحسن تربيتهم لساءت
الأحوال أكثر فأكثر والعكس كذلك..