.๑. قَاَفْ .๑.

أستغرب بل وأندهش عندما أرى بعض الآباء يتسابقون مع الزمن ويلهثون للأنجاب ، وعند الإنجاب وبعد أن يرزقهم الله الأبناء لا يحسنون التصرف بهذه النعمة الغالية والتي لا يشعر بها إلا من فقدها بحكمة ، نجدهم يعجزون عن النوم والأكل والشرب وأنا هنا لا أدري هل أصبح الأطفال [لغزاً يصحب حله] ولا أبالغ إن شبهت الفكرة لدى بعض الآباء عن أبنائهم ووصفتها بأنهم شفرة يصعب حلها وفهمها !

أنا لدي نظرة في  هذه الحياة وتتمحور بأن الأطفال يولدون على الفطرة الربانية شأنهم شأن سائر المخلوقات ونحن فقط وحدنا من نشكلهم بإيدينا، نحن من نربيهم، نحن قدوتهم، ونحن من يتعلموا منا، فإذا صلحت تربيتنا لهم صلحوا، والعكس صحيح بطبيعة الحال صحيح، ما تراه في طفلك هو مرآة لتربيتك وتصرفاتك.

المشكلة لدينا أن الأم تريد أن تستمتع بحياتها، والأب يريد أن يخرج مع اصدقائه بعد يوم مليئ بالعمل الشاق ولطالما كان العمل هو العذر التقليدي لأغلب الأباء والأمهات هذه الايام، ولكن أبداً لا يخطر على البعض منهم كم أبنائهم محتاجين إلى أن يجدوا الاهتمام منهم، وكم محتاجيم إلى الإرشاد والحصول على الكثير من الإسئلة التي تجول بعقولهم الصغيرة وتتجدد مع مرورو أيامهم وزيادة خبراتهم .

تربية الأطفال وخلق جيل “مؤمن” وعامل وخلاّق هي مهمة وأمانه على أعناقكم . . وللعلم فقط ، أنها أحد أكثر التجارب متعة وأكثر أتصافاً بالمحبة والمودة والرحمة والعاطفة  ؛ والراحة إن شاء الله، ولنتعلم المودة والرحمة من الكائنات الأخرى، لو فكرنا لوهلة لتيقنا ان الله لا يخلق شيئاً عبثا ولو العديد تعلموا من سائر المخلوقات  من حولهم لأصبحت الحياة كلها الوان.

أتمنى لكم حياة جميلة وسعيدة ومليئة بالحب وعنوانها التفاهم والمحبة.

بعد تفكيرلفترة من الزمن وبعد بحث وخبرات ومعرفة وتجارب والأكيد الأستعانه بخبرات الغير بطبيعة الحال وأشهر العلماء وأصحاب الخبرة أستطعت أن أقترب من التوصل إلى معادلة الحياة السعيدة والهانئة، ولأكون معكم صريحاً لا أستطيع أن أعرضها بالمدونة الخاصة بي، الأمر يتعدى مفهوم الحياة لكثير منكم وقد يعتقد البعض أني تطاولت على معتقادته الحياتية وهناك البعض قد يستغلها لمصلحته الشخصية لا لفعل الخير، وأيضاً لدي من الأسباب الكثيرة التي تمنعني من نشرها بكل سهولة، سيأتي اليوم الذي تتعرفون عليها بإذن الله [إذا لم يقف في طريقي القدر] سابدء بكتابتها كمسودة في جهازي ولن أقوم بنشرها إلا عندما يحين الوقت المناسب لذلك، ولكن دعوني أقدم لكم بعضً من هذه المعادلة أو “الفلسعة” الحياتيه وأتمنى أن توافقوني عليها جميعاً وتقرروا البدء بتنفيذها !

بنظري أن أحد أكبر أسباب المآسي والحزن والمشاكل المنتشرة لدى أغلب البشر بكل مكان وعلى مدى التاريخ هي عدم قدرتهم على التحكم في مشاعرهم الداخليه، بل أن الكثير لا يعلم بأنه حين يتحكم بهذه المشاعر ستفتح له أبواب السعادة أمامه، فقط وبهذه السهولة نستطيع أن نحل أغلب مشاكلنا الشخصية ومشاكل الغير بل أننا ربما ببعض من المعرفة والألهام نستطيع أن نتغلب على بعض مشاكل العالم !

حسنا البعض منكم بدء يشعر بالملل والغرابة، وأستطيع أن أرى أن بعضكم غيّر من وضعيته وأقترب أكثر من الشاشة وزادت نسبة الفضول لديه لمعرفة ما أتحدث عنه، سأحاول تقريب وتوضيح الصورة أكثر 🙂

على سبيل المثال فلنقل أن لدينا شخص يدعى “خالد” خالد شاب في مقتبل العمر طموح جداً لديه من الطموحات الكثيرة والتي بأعتقاده أنه يستطيع من خلالها تحرير العالم بأسره من مشاكله، خالد يذهب كل صباح إلى جامعته أو مدرسته أو لنقل عمله أو أي كانت وجهته وطموحاته تسبقه إلى وجهته الصباحية، يريد أن يركب سيارته وإذا به يدخل في شجار عائلي ونراه يصرخ ويندب حظه العاثر بهذه العائلة، وقد يلعن هذا القدر الذي جعله أحد الكائنات الحية بهذا الكوكب الذي لا يقدِّر طموحاته وأفكاره وقد يعبر عن سخطه بأن يقرر بداخله أنه لن يفكر بهذه الطموحات بعد الآن فليس هناك أحد ما يستحق هذه الأفكار والمشاريع “العبقرية” في هذا الكون أجمع، وبالتالي سيذهب إلى وجهته وهو مليء بالمشاعر السلبية ومشاعر الكراهية ولن ينجز ولن يكون الشخص العاشق لما يفعل أو يكون فعّال  وستكون الخيبة والأحباط هما شعاره في الحياة، وإذا أستمرت الحال ليوم أو يومين أو أكثر سيصبح “خالد” أحد الفشلة والسلبيين وعديمي الفائدة ونرى منهم الكثير بهذه الحياة، فقط لأن خالد لم يستطع أن يتحكم بمشاعره وأفكاره وصلت به الحال إلى هذا الوضع السلبي، أنا في أحد الأيام كنت “خالد” وهناك نسخ كثيرة من “خالد” حولنا، وقد تكون أنت  قارئي وضيفي العزيز نسخة أخرى من خالد !!!

إذاً ماذا بمقدورنا أن نفعل حتى لا نكون نسخ مكررة من “خالد” وحتى لا نكون كلنا نسخ مطابقة من بعضنا البعض ! ! ؟

هذا ما ستتعرفون عليه في تدوينتي القادمة بإذن الله، أتمنى يكون جزء من رسالتي قد وصل اليكم، وبإذن ستصل الرسالة لكم قريباً إن شاء الله

أعزائي . . . دمتم سعيدين مبتسمين متقبلين للواقع ومتفائلين بالتغيير نحو الافضل.

يسعد لي صباحكم \\ مسائكم بكل خير أعزائي

 

هذه تدوينه فقط لأخبركم بجديدي في الفترة الحالية، حالياً أقوم بالتجهيز وبشكل جدي لمنتديات [توب شباب] على شبكة الأنترنت، أقوم بالكتابة طوال الوقت ولكني كل مرة أمزق الورق لا أدري لماذا، ولكن أصبحت عندي قناعة كبيرة الآن أني لن أعود لكتابة الشعر وربما الخواطر أيضاً مرةَ أخرى، هناك العديد من المسودّات في مدونتي تنتظر أن أنجزها بأقرب فرصة إن شاء الله، مسؤلياتي زادت بالحياة، مازلت أستمتع بالتفكير والأستكشاف والتخطيط وتجميع الأفكار وهذا ربما قد يكون خبر سار للبعض، وأيضاً أحببت من خلال هذه التدوينة السريعة أن أجدد لكم التحية والشكر والتقدير لمتابعكم لمدونتي المتواضعة، لأنشغالي بظروف لحياة والعمل قررت أن أفتح لكم باباً لعالمي الخاص عن طريق أنشاءتصنيف جديد بعنوان [فضفضاتي] سأقوم من خلاله بالفضفضة السريعة بشكل شبه يومي، أتمنى أن تعجبكم فضفضاتي اليومية وأن تجدوا المتعة والفائدة منها !

 

والسلام في الختام 🙂

 

هدية بسيطة

V

V

V

 

اليوم وأثناء تفحيطي المعتاد على الشبكة العنكبويته وأثناء بحثي عن خرائط لدولة الكيان الصهيوني [أسرائيل] وصلت إلى الصفحة المخصصه لها بالموسوعة العالمية [ويكبيديا] وما أدهشني حين قرأت المقالة هو مسألة الأعتراف بالدولة والتي ذُكرت بالمقالة وسأقتبس لكم بعض الكلام منها :

ليس اعتراف الدول العربية بدولة إسرائيل أمرا مفروغا منه إذ عارض جميعها تأسيس الدولة وحتى حاولت الحيلولة دونه عن طريق التدخل العسكري. كانت مصر أول دولة عربية تعترف بدولة إسرائيل رسميا عندما قام الرئيس المصري أنور السادات بزيارة إليها في نوفمبر 1977.

  • هناك اعتراف شبه رسمي من قبل الدول العربية التالية والذي يضم الاعتراف بجوازات السفر الإسرائيلية وعلاقات في مجالي التجارة والسياحة:
  • أما باقي الدول العربية فتتعامل مع إسرائيل بصورة غير رسمية أو غير مباشرة وبشكل غير متواصل. وهذه هي طبيعة الحال منذ بداية تسعينات القرن العشرين.

يحتوي القانون الإسرائيلي على قائمة 5 دول عربية تُعرَّف كـ “دول عدو” وهي: سوريا ، لبنان ، المملكة العربية السعودية ، العراق و اليمن . ومعنى هذا التعريف هو اضطرار أي مواطن إسرائيلي إلى تصريح خاص لزيارة هذه الدول ولو استخدم جواز سفر أجنبي.

مسألة الاعتراف بإسرائيل في الساحة الفلسطينية

في سبتمبر 1993 أعلن ياسر عرفات، كرئيس منظمة التحرير الفلسطينية، عن اعتراف المنظمة بدولة إسرائيل، في إطار تبادل رسائل الاعتراف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين. في هذه الرسالة لم يمثل عرفات دولة فلسطين التي أعلن عنها في الجزائر عام 1988، حيث كان الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير وإسرائيل فقط. جاء الاعتراف بعد نهاية المفاوضات التي أسفرت عن اتفاقية أوسلو قبل مراسم التوقيع على الاتفاقية. ما زالت حركة حماس ترفض هذا الاعتراف مما أثار التعقيدات عندما فازت الحركة في الانتخابات التشريعية للسلطة الوطنية الفلسطينية. بينما يتمسك رئيس السلطة محمود عباس بالاعتراف المنصوص عليه في رسالة عرفات، يرفضه مندوب حماس إسماعيل هنية بهذا الاعتراف نظرا إلى ما ينص عليه ميثاق حماس.

ما يقلقني حقيقة أن هذه المعلومات قد تكون مظللة أو غير صحيحة نوعاً ما، فالكل يعلم أن أسرائيل أصبحت واقعاً ملموسا ويجب أن نعتاد عليه حتى لو أبينا ذلك، فقط أردت أن أذكر أن أغلبية الدول العربية أصبحت تعترف بأسرائيل ولا تستطيع أن تفرض رأيها عليها وحتى لو لم تُذكر أسمائها بالمقالة، ولا أعتقد أن أي أحد منكم سيعارض كلامي، والسؤا هنا متى سنكون قادرين على أن نعارض أسرائيل وأفعالها ولا نكتفي فقط بأن “نُدِينْ” ما تقوم به من جرائم بحق الشعب الفلسطيني بل بحق البشرية كافة !

أترك التعليق لكم !


Machinery_of_the_Stars_by_alexiuss

سلسلة فيديوهات القادمون، أخطر ما عرض على اليوتيوب ومن أكثرها جدلاً على شبكة الانترنت حتى يومنا هذا، كانت أفلام عبدالله هاشم هي الأخطر والوحيدة أما الآن عبدالله هاشم أتحد مع مجموهة من الشباب المسلمين لأنتاج ثلاث سلاسل كاملة قابلة للعرض على اليوتويب، بداية من سلسلة [الكتاب المقدس]، مروراً بسلسلة [القادمون] وصولاً إلى السلسلة الجديدة والرائعة [المرحلة 3]، عن تجربه ومشاهدة أضمن لكم بعد مشاهدتكم لهذه الفيديوهات بأنكم ستجربون شعوراً جديداً وستشاهدون العالم من منظور مختلف تماماً عن منظوركم الأول، سأتطرق في تدوينتي إلى سلسلة القادمون فقط مع أني أنصحكم بمتابعة جميع أنتاجاتهم من قناتهم على اليوتويب، وإذا أردتم مشاهدة نفس المقاطع مع الترجمة فمن خلال قناة الأخت غادة يمكنكم ذك . . وجزاء الله الجميع الخير الكثير على هذه السلسلة الوثائقية التي تلهم الروح وتنير العقل.

تتحدث هذه السلسلة عن أكبر خطر يهدد العالم بالمستقبل، وتفسيرات لكثير من التساؤلات وأجابة عن كثير من علامات الأستفهام والتعجب، مستعينين بأسلحة المعرفة والعلم والبحث، قاموا برحلة حول مواقع مختلفة من العالم باحثين عن الحقيقة ومعرضين حياتهم للخطر خصوصاً وأنهم يتحدثون بأمور لا يجب على البشر معرفتها وكشف أسراراها، ستعرفون حقائق مذهلة بكل حلقة من حلقات السلسلة وسأذكر البعض منها فقط وأدع باقي لكم لتعرفوه بأنفسكم فعلى سبيل المثال

معرفة الأسباب الحقيقة وراء تفجيرات 11\9\2001 ومن المتورط فيها.

ماذا يمثل [برج دبي] بالنسبة للماسونيين الأحرار.

كشف ما وراء كواليس عالم الفن وحقائق لأول مرة ستتعرفوا عليها عن أشهر الفنانين والممثلين الأجانب.

تعرفوا على [فراعنة] هذا الزمان.

ماهي الصفة المشتركة بين “جميع” الرؤساء الأمريكين.

أكتشفوا لماذا أستغرب الكثير من رؤية تمثال جورج واشنطن “مؤسس الولايات المتحدة الأمريكية الحديثة“.

لماذا يصر الأعلام الغربي على أظهار العرب والمسلمين على أنهم أرهابيين.

تعرف كيف يعيد التاريخ نفسه دائما وما هو النظام العالمي الجديد.

تعرف على القادمون آخر الزمان أكثر ..  وأسس قدومهم لنا .

ما هي الأسباب وراء كثرة الأخبار عن الفضائين ذوي الرؤس الخضر والرمادية.

كل هذا وأكثر بكثير ستتعرفون عليه من خلال متابعتكم لهذه السلسلة، وأتمنى أن تتابعهوها من أول حلقة حتى آخر حلقة ومن ثم أحكموا عليها، وتذكروا أن تتقاضوا النظر عن بعض الأخطاء التي وقعوا فيها من وجه نظر الكثير، وأن لا تجعلوا المعلومات التي ذكرت سبب لتفريقنا أكثر وأن تتجاهلو كل الفروقات والأختلافات والخلافات بيننا !

ولمن شاهد السلسلة مسبقاً أتمنى أن يكتب رأيه الشخصي عنها وعن فكرتها والمعلومات التي ذُكرت، وكيف تغيرت نظرته للحياة من بعد مشاهدة السلسلة، وأنتظروا تعليقي ورأيي بعد مشاهدتي لجميع الحلقات بتدوينة جديدة قريباً جداً .

لمشاهدة القادمون باللغة الأنجليزية أضغط على المؤشر الأحمر : 004

لمشاهدة القادمون مع الترجمة أضغط على المؤشر الأزرق : 003

 Knowledge is power, lets discover our common ground

Knowledge is power, lets discover our common ground

أحبكم في الله

أحبكم في الله

هي تدوينه قديمة كل القدم لي . . وأحببت أن أحولها إلى رسالة مني لكم أخواني وخواتي الأعزاء لعلي أستطيع من خلالها أن المس ضمائركم وقولبكم وأرواحكم “الميتة” وأن أعيدها للحياة، هي طموح وهدف بالنسبة لي أكثر من أن تكون مجرد حلم يجتاح خيالي !

هُزم تيمورلنك القائد الحربي الأسطوري الشهير في معركة حربية، فحزن لذلك، وأعتزل جيشه، وجلس وحده في مكان بعيد، وبينما هو جالس يفكر في هزيمته، رأى نملة تجر حبة شعير، وتحاول الصعود بها إلى جدار مرتفع اتخذت في أعلاه مسكنا لها، فأفلتت الحبة منها، فلم تتركها بل عادت فحملتها، فأفلتت منها مرة ثانية وثالثة ورابعة، وفي كل مرة تعود النملة إلى حمل الحبة، حتى استطاعت في النهاية أن تجمع كل قوتها وتصعد بها إلى بيتها.

عجب تيمورلنك مما رأى، وقال في نفسه: إذا كانت النملة لم تيأس من الفشل مرة ومرات فكيف بي وأنا القائد العاقل المفكر؟!

ثم قام من فوره، ولبس ملابس الحرب، وأعد جيشا قويا للقاء أعدائه من جديد،  فكان له النصر والغلبة، وانشأ يردد قول الشاعر:

لا تيأسن إذا كبوتم مرة . . . . إن النجاح حليف كل مثابر

تذكر :

لا أحد يحتكر النجاح لنفسه، النجاح ملك لمن يدفع الثمن . “أوريسون سويت ماردن
الأوقات العصيبة لا تدوم ولكن الرجال الأشداء يصمدون ويواصلون .
إذا كنت ترغب في النجاح في حياتك فأجعل الإصرار صديقك الحميم، واخبرة مستشارك الحكيم، والحذر أخاك الأكبر، والأمل ملاكك الحارس . ”
جوزيف أديسون
أجعل من العقبات اللتي تتأثر فيها أحجاراً ترتقي عليها . ”
جاك بين

فقط لأننا بشر ونحن أكرمنا الله بأن هبانا نعمة العقل، ووهبنا نعمة [الأختيار] عن سائر خلقه فكان لنا نعمة العقل عن سائر الخلق، أحياناً هذا العقل ومع كثرة الضغوط التي يواجهها يضطر إلى رفع “راية الأستسلام” معلناً عدم قدرته على الصمود أكثر أم تحديات الحياة، ومع قلة المعرفة وأنتشار الظلام وأحاطته بأرواحنا نجد أن المستسلمين من حولنا هم كثر، هنا أوجه رسالتي لعلها تنور القلوب وتلهم العقول، نحن أمة الأسلام الدين السماوي الي وصلت أصداء رسالته العالم كله، لماذا هذا التخاذل الذي نعيشه لماذا أصبحنا أمة مهمشة لا قيمة لها ولماذا على أتفه الأسباب نستسلم، أنا هنا لا أتكلم عن الحكومات العربية، أنا هنا أتحدث عن الشعوب العربية وسبحان الله وكأنها نسخ [مصغرة] و [عديمة الفائدة] من مرؤسيها !

أنا هنا أدعو الجميع أن تأخذ هذه المخلوق الصغير بحجمه العظيم بقدرته الكبير بعلمه “النمل” كقدوة بعقولها الصغيرة العظيمة، أختارت أن تصارع جميع أقدارها من أجل البقاء والأستمرارية ولم تعلن أستسلامها للعدو وخضوها له أو البحث عن بدائل أخرى، أنها دعوة للتفكر في أحوالنا كيف أصبحنا نسخ مطابقة للبعض، أصبحنا أمة جاهلة بعد أن كنت خير الأمم [أمة أقراء] ولكن هيهات هيهات . . الآن أصبحنا أمة الفن والغناء والرقص والمجون والفساد الأخلاقي وال”الخلقي” للأسف ! . . أمة بدل أن تفكر في أصلاح نفسها وملئ عقولها بالمعلومات الفيدة والقيمة، أرادت وأبت إلا إن تملئ هذه العقول “الـمنتهية الصلاحية” بالفساد وتضييع الوقت على الملهيات مثل الأنترنت كالفيسبوك والتويتر واليوتيوب والشات والمسنجر وصوصلاً إلى الجوالات بانواعها لنصل إلى لبلاك بيري والآي فون وغيرها من شهوات الالفية الثالثة والتي تسمى بالـ”تكنولوجيا”. . .أمة لا يفكر شبابها إلا في الشهوات الدنيوية الفانية راضية وقانعه عن هذا التخبط الذي نعيش به والتشت الفضيع، صلة الرحم أنقطعت، حقوق الجوار أختفت، الكلمة الطيبة أنعدمت، والصلة الروحانية بين العبد وربه أنقطعت !

ويلاه من الخطر الذي نحن مقدمون عليه إن لم نستفق ! . . أنا  أنتظر أن أرى بشارات نور التغيير قريباً بحياتكم وعوالمكم الخاصة !

وأخيراً فلنتعلم من النملة فلسفتها في الحياة :

1) لا تستسلم أبدا.ً
2) فـكـر فـي الـمـسـتـقـبـل.
3) كـن إيـجـابـيـاً.
4) أفـعـل كل ما تـسـتـطـيـع فـعـله.


أفعل كل ما تستطيع من خير..وبكل ما تستطيع من وسائل..وبكافة الطرق الممكنة..كلما أتيحت لك الفرصة..إلى أكبر عدد من الناس..لأطول فترة ممكنة..وسوف يكون جزاؤك النجاح المطلق والسعادة الكاملة

[ ]

تجدوني هنا

مَزاَجيْ

متحدي !
متحدي !

مَنْ أَنا !

أَنَـا رَجُـلٌ لـَمْ تَلِدْهٌ أٌمّهٌ [عَ ـبَثَاً] أَنـَا رَجٌـلَـاً حَجـزْتٌ لِــَنفْسِـ ـيْ مَـقْعَداً مِـنْ مَـقَاعِدْ الـتَارِيخْ


  • بدون
  • One heart: بوركت أناملكم نعم هم الجيل الصاعد إن لم تُحسن تربيتهم لساءت الأحوال أكثر فأكثر وا
  • uniquexm: كلمات رائعة بجد.. كلامك فيه من الواقع المؤلم.. آســتــــمـر..
  • همسات: بسيطة هي الكلمات لكن معبرة ابدعت فاتقنت الكتابة .. وانتظر جديدك واتمنى ارى وطني ي

أَرشِيفَ مُدَوِنَتَيْ

أحْصَائِيَاتْ قَافْ

  • 5,643 نَقْرَهْ

هٌنا أَحْدَاثْ حَيَاتِيْ تَتَصَارْعْ فِيمَا بَيَنِهَا

خطأ: لم يستجب تويتر. يُرجى الانتظار بضع دقائق وتحديث هذه الصفحة.

شَرّفٌونِيْ فِيْ يَومِ مِنَ الأًيَامِ

free counters
%d مدونون معجبون بهذه: